في السبعينات الهجرية دخلت الباصات في خدمة النقل العام في الطائف ..
وكان خط السير لايصل الى كيلين ..
تمتد بين مسجد البقيرة ( قرب الطرف الجنوبي لجسر حسان حالياً ) ..
وبين برحة ابن عباس بجوار مسجد ابن عباس رضي الله عنهما ..
وكانت أجرة الركوب آنذاك قرشا واحداً ..
وهذا أمر سبب ضيقا للناس ..
قرش؟؟ .. قرش محكك من مسجد البقيره الى مسجد ابن عباس !!
ماسارت هذي ؟؟
وأخذت الأزجال تنتشر بين الناس ..
تحشد النفوس .. وتقززها من ركوب الباص أو خط البلده كما كان يسمى ..
وتربينا نحن اطفال ذلك اليوم على احترام القرش ..
وكنا نردد تلك الازجال التي بقي منها في ذاكرتي :
خط البلده حرامي القرش ..
سـواقو يبغالو فــــــرش ..
والله المستعان ..