المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة للحب


الجنوبية
14-09-2003, 09:26 AM
أتمنى أن تستطعن الحضور لدورة تنمية الحب بين الزوجين
للأخت لمياء القاضي
من الساعة الخامسة وحتى التاسعة مساء من17/7/1424هـ وحتى 20/7/1424هـ
بجدة للإستفسار 2252227 تحويله 103

تمنياتي للجميع بحياه سعيده

أم حسام

alFares
14-09-2003, 09:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيمأختي الكريمة / الجنوبيةلايمكن الوصول للرابط الذي وضعتيه لأنه رابط أحد الرسائل الخاصة بك في بريد الهوتميل .لذا ارى من الأفضل ان تقومي بتعديله حيث انه يظهر عنوان بريدك الألكترونيولكم التحية

الجنوبية
14-09-2003, 09:56 AM
أعتذر لعدم ظهور صورة الإعلان :rolleyes:

الجنوبية
14-09-2003, 10:00 AM
تم التنبه لما أشرتم إليه أخي الفاضل شاكره حرصكم

دمتم موفقين


أم حسام

كيميكال
14-09-2003, 04:34 PM
الحب فيض داخل

خالص جلبي

الحب يفيض من النفس بعد معالجة التشظي الداخلي، وتحقيق وحدة النفس داخليا بتفجير حب الذات أولا بالصلح الداخلي، من خلال رد الاعتبار للذات واحترامها والاعتراف بها. ولا يمكن أن نحب الآخرين قبل أن نحب أنفسنا. ولا يمكن أن نحترم الآخرين ما لم نحترم أنفسنا فنعترف بذواتنا ونتأملها في ضوء جديد. وهي في علم النفس الولادة الجديدة. فالإنسان بعد الولادة الرحمية أمامه ولادات أخرى أشار إليها القرآن فقال (أو من كان ميتا فأحييناه) والموت والحياة هنا حالة نفسية وليست بيولوجية. والنفس حينما تموت تقسو فتصبح (كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله) والنفس تمرض بمرض هو رتابة الروتين فـ(طال عليهم العمر) وتصل إلى الموت بانقطاع (الصيرورة) فالحياة تدفق لا يتوقف للصيرورة، ومع الموت البيولوجي أو الروحي تتوقف الصيرورة عن العمل. وقد يتعفن الإنسان فيموت قبل الموت، ويجب أن نفهم الضلال والشقاء حالة نفسية من موت النفس في الحياة بتعطيل منافذ الفهم كمصادر تغذية للروح. والإيمان تلك النشوة العارمة من الأمل المشرق من معايشة الحياة والناس والتاريخ. والكفر والضلال قرينان لليأس والقنوط. والحب هو ذلك الترياق الذي يعيد الحيوية إلى مفاصل الجسم كي يعيش مستقبلا فيض الحياة التي لا تنتهي. وجنة الخلد وعدها المتقون أبدا، وأعجب ما تركه لنا التراث الإسلامي مذكرات رجل فقيه دشن اتجاها عقلانيا بالكامل في الأندلس عرف بالمدرسة الظاهرية، ولكنه في كتابه (طوق الحمامة في الإلفة والإيلاف) يتحدث بكل صراحة عن الجنس والحب، في حديث يتناول عشرات التجارب والقصص له شخصيا ولأصحابه، في تفكيك فلسفي وتحليل نفساني بديع مثير، مما يجعلنا نفهم صورة التقوى على نمط جديد من التوازن النفسي، وإشباع الحاجات وضبط الغرائز بالتروية المعتدلة وعدم السباحة في الهلوسات الجنسية، والمطاردة السرية للقصص الخليعة، وانتظار برامج المحطات الفضائية بعد منتصف الليل أو الاشتراك في برامج التشفير مدفوعة الثمن بالعملة الصعبة. يذكر (ابن حزم) في كتابه قصة حب عجيبة عن رجل أندلسي هام بجاريته حبا وغضب منها يوما فباعها لآخر (لنعذر ابن حزم فهكذا كانت الأيام وقتها) ثم شعر بعظم غلطته، فحاول استردادها بكل ما يملك، ويبدو أن الفتاة كانت غير عادية فجعلت الثاني يعشقها حتى العظم. فلما احتكما إلى الوالي قدمهما إلى تجربة مريعة هي إلى حافة الموت أقرب!! فالوالي كان على شرف عظيم فطلب من الأول رمز حبه وصدقه في التعلق بها فما كان منه إلا أن رمى بنفسه من الشرف فهوى مترضرضاً نفذ من الهلاك بقوة الحب، فطلب من الثاني أن يفعل كما فعل صاحبه فتردد فدفع بالجارية إلى الأول. الحب أعمى، وانجذاب ساحر، وقوة تعلق، ومعنى في الحياة، ونمو لا يعرف التوقف، وأحيانا يموت صاحبه كلفا وعشقا وهياما بالهدف. ولله في خلقه شؤون.