ronin@@@
28-09-2003, 10:45 AM
عندما يعشق الفقراء
( الجزء الأول )
جمالها تشرق الشمس من بين خفاياه
شعرها ليل تعرف أوله ولكنه ليس له آخر
أين تذهب الكلمات العذبة وتختفي روعة التعبير ودقة البيان أمام عينيها .
دق قلبي بصوت مرتفع فنظرت حولي لأبحث بين أعين الناس
هل من أحد يسمع صوت هذا القلب الذي يناديها
هل من أحد قادر على فك رموز الغرام التي كتبت فوق جسدي .
كل شيء أصبح جميل من حولي شعرت أن صفيحة الزبالة سلة من الزهور
سيارتي التي لا تسير إلا بدفع أربعة أشخاص على عدد العجلات
فيها أصبحت شبحا يسابق الريح والصوت والهمس.
هل هذا هو الحب الحب الذي يغير كل شيء حتى برد الشتاء
الذي كان يهاجمني من خلال شقوق ثوبي أشعر به وكأنه قبلات الربيع
تشعرني بدفيء عميق .
أسرعت إلى بيتي وجلست نظرت إلى غرفتي التي خلت من كل شيء
سوى فرشة صغيرة ووسادة من الصوف وغطاء سميك به ألف لون ولون
ولكنني شعرت بأن بيتي كبير لدرجة أني أسمع صدى صوتي حين أردد
أسمها بيان يان يان بيان بيان ياننننننننن
شعرت بأن فراشي البالي أصبح سريرا مائيا
ألقيت نفسي سمعت صوت ارتطام جسدي بالأرض
فقد كان فراشي أسمك بقليل من ورقة السيجارة.
لكنني كنت سعيدا بكل شيء من حولي
بقيت أردد أسمها إلى أن أغمضت عيناي
وكانت تلك المرة الأولى التي أنام دون أن أسمع هدير الرياح
ولطمه المتكرر لنافذتي لم أشعر بالبرد يدفعني
ليتقاسم الفراش معي
حتى البعوض الذي كان يحملني ويطرحني أرضا مع كل قرصة لم أشعر به .
كانت ليلة من ألف ليلة وليله أهذا هو الحب الذي يجعلك تملك كل شيء
بالرغم من أن جيوبك خالية كعقول زعماء أمتنا
ما أجمل أن تعشق وتشعر بمعنى كل شيء وكل شيء له معنى
وتلامس جمال الأشياء وترقص حتى على الكلمات
شعرت بأني أملك قصرا مع أن بيتي صغير
لدرجة أن رأسي يزاحم الحائط وقدماي تدفع الباب .
اليوم علي الخروج باكرا لعل أجد زبون في المحطة وأجمع بعضا من المال
لأشتري ثوبا نظيفا لأقابلها فقد قررت أن أعلن حبي
لها !!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!
يتبع
الجزء الثاني ( عندما يعشق الفقراء )
جلست بقرب باب قاعة الوصول أنتظر وصول أحد الزبائن
وعقلي شارد بها أفكر بكل شيء كيف التفت وكيف مشت
والطريقة التي تكلمت بها .
مر سائح أمامي أسرعت إليه ليتكرم بأن يجعل حقيبته
تنهش جزء من كتفي قلت له كل كلمة إنكليزية
أعرفها ولكنه رفض مرت الساعات
وكانت سلحفاة تسحبها ولم أوفق بأي رزق .
علي العودة إلى البيت رغم أني لم أحصل على شيء
وعصافير بطني خرجت لتجلس صارخة فوق رأسي ولكني كنت سعيد .
تذكرت السيد شادي فقد كان يشتري مني بعض اللوحات
التي أرسمها وقررت أن ارسم شيئا ربما أبيعه
وأحصل على بعض من المال .
مسكت قلمي وبدأ يرقص الفلامنجو فوق الورقة
نظرت فاذا بحبيبتي فوق الورقة
رسمتها مازال وجها الصافي عالق في ذاكرتي .
حاولت أن أرسم من جديد وفي كل مره تكون صورتها هنا تبتسم
وهنا تفكر وهنا تضحك .
صرخت على قلبي توقف كيف سوف تصارحها
بثيابك البالية هذه دع العقل يرسم دون أن تؤثر عليه .
رسمت لوحتين وأسرعت للسيد شادي ليشتري مني هذه اللوحات
ويضع اسمه كما يفعل في كل مره .
اشترى اللوحتين ودفع خمسون درهما
أسرعت إلى البيت وأنا أردد أغنية عبادي
( قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يوم )
وصلت البيت وحملت الصور الأربعة التي رسمتها
وضعتها وحاولت أن أخاطب الصور بحبي
فأسرعت لأحلق ذقني وأسرح شعري وعدت مسرعا
وأنا لا أعرف ماذا أفعل .
وقفت أمام الصور وقلت
سيدتي أنا أحبك
سيدتي ما هذه الكلمة كأني أخاطب مديرة مدرسة
وأنا تلميذ أمامها
أميرتي أنا أحبك
كيف أقول أحبك دون أن أسلم عليها
علي أن ألقي السلام أولا
مرحبا
ضحكة ضحكة عالية كيف سوف أقف أمامها
هكذا أمضيت ليلي ساهرا أتمدد قليلا على ورقة السيجارة
وأنهض إلي الصورة وأقول لها أحبك
وهذه آخر مره أريد أن أنام قليلا تصبحي على خير يا عمري
ولكن أنهض من جديد وأكرر اسطوانتي وأقول أحبك وأحبك و أحبك
وفي نهاية المطاف وضعت الصور بجانبي وعدت إلى الغناء
( قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يوم ).
إلي أن دخل نور الشمس إلي حجرتي دون عناء
لفتح النافذة فكلها شقوق أسرعت بالنهوض
علي الذهاب إلى البالي
( محلات لبيع الملابس المستعملة )
سوف أشتري ثوب ربما كان يلبسه أمير
وباقة ورد وأعلن لها حبي
من بريدي
( الجزء الأول )
جمالها تشرق الشمس من بين خفاياه
شعرها ليل تعرف أوله ولكنه ليس له آخر
أين تذهب الكلمات العذبة وتختفي روعة التعبير ودقة البيان أمام عينيها .
دق قلبي بصوت مرتفع فنظرت حولي لأبحث بين أعين الناس
هل من أحد يسمع صوت هذا القلب الذي يناديها
هل من أحد قادر على فك رموز الغرام التي كتبت فوق جسدي .
كل شيء أصبح جميل من حولي شعرت أن صفيحة الزبالة سلة من الزهور
سيارتي التي لا تسير إلا بدفع أربعة أشخاص على عدد العجلات
فيها أصبحت شبحا يسابق الريح والصوت والهمس.
هل هذا هو الحب الحب الذي يغير كل شيء حتى برد الشتاء
الذي كان يهاجمني من خلال شقوق ثوبي أشعر به وكأنه قبلات الربيع
تشعرني بدفيء عميق .
أسرعت إلى بيتي وجلست نظرت إلى غرفتي التي خلت من كل شيء
سوى فرشة صغيرة ووسادة من الصوف وغطاء سميك به ألف لون ولون
ولكنني شعرت بأن بيتي كبير لدرجة أني أسمع صدى صوتي حين أردد
أسمها بيان يان يان بيان بيان ياننننننننن
شعرت بأن فراشي البالي أصبح سريرا مائيا
ألقيت نفسي سمعت صوت ارتطام جسدي بالأرض
فقد كان فراشي أسمك بقليل من ورقة السيجارة.
لكنني كنت سعيدا بكل شيء من حولي
بقيت أردد أسمها إلى أن أغمضت عيناي
وكانت تلك المرة الأولى التي أنام دون أن أسمع هدير الرياح
ولطمه المتكرر لنافذتي لم أشعر بالبرد يدفعني
ليتقاسم الفراش معي
حتى البعوض الذي كان يحملني ويطرحني أرضا مع كل قرصة لم أشعر به .
كانت ليلة من ألف ليلة وليله أهذا هو الحب الذي يجعلك تملك كل شيء
بالرغم من أن جيوبك خالية كعقول زعماء أمتنا
ما أجمل أن تعشق وتشعر بمعنى كل شيء وكل شيء له معنى
وتلامس جمال الأشياء وترقص حتى على الكلمات
شعرت بأني أملك قصرا مع أن بيتي صغير
لدرجة أن رأسي يزاحم الحائط وقدماي تدفع الباب .
اليوم علي الخروج باكرا لعل أجد زبون في المحطة وأجمع بعضا من المال
لأشتري ثوبا نظيفا لأقابلها فقد قررت أن أعلن حبي
لها !!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!
يتبع
الجزء الثاني ( عندما يعشق الفقراء )
جلست بقرب باب قاعة الوصول أنتظر وصول أحد الزبائن
وعقلي شارد بها أفكر بكل شيء كيف التفت وكيف مشت
والطريقة التي تكلمت بها .
مر سائح أمامي أسرعت إليه ليتكرم بأن يجعل حقيبته
تنهش جزء من كتفي قلت له كل كلمة إنكليزية
أعرفها ولكنه رفض مرت الساعات
وكانت سلحفاة تسحبها ولم أوفق بأي رزق .
علي العودة إلى البيت رغم أني لم أحصل على شيء
وعصافير بطني خرجت لتجلس صارخة فوق رأسي ولكني كنت سعيد .
تذكرت السيد شادي فقد كان يشتري مني بعض اللوحات
التي أرسمها وقررت أن ارسم شيئا ربما أبيعه
وأحصل على بعض من المال .
مسكت قلمي وبدأ يرقص الفلامنجو فوق الورقة
نظرت فاذا بحبيبتي فوق الورقة
رسمتها مازال وجها الصافي عالق في ذاكرتي .
حاولت أن أرسم من جديد وفي كل مره تكون صورتها هنا تبتسم
وهنا تفكر وهنا تضحك .
صرخت على قلبي توقف كيف سوف تصارحها
بثيابك البالية هذه دع العقل يرسم دون أن تؤثر عليه .
رسمت لوحتين وأسرعت للسيد شادي ليشتري مني هذه اللوحات
ويضع اسمه كما يفعل في كل مره .
اشترى اللوحتين ودفع خمسون درهما
أسرعت إلى البيت وأنا أردد أغنية عبادي
( قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يوم )
وصلت البيت وحملت الصور الأربعة التي رسمتها
وضعتها وحاولت أن أخاطب الصور بحبي
فأسرعت لأحلق ذقني وأسرح شعري وعدت مسرعا
وأنا لا أعرف ماذا أفعل .
وقفت أمام الصور وقلت
سيدتي أنا أحبك
سيدتي ما هذه الكلمة كأني أخاطب مديرة مدرسة
وأنا تلميذ أمامها
أميرتي أنا أحبك
كيف أقول أحبك دون أن أسلم عليها
علي أن ألقي السلام أولا
مرحبا
ضحكة ضحكة عالية كيف سوف أقف أمامها
هكذا أمضيت ليلي ساهرا أتمدد قليلا على ورقة السيجارة
وأنهض إلي الصورة وأقول لها أحبك
وهذه آخر مره أريد أن أنام قليلا تصبحي على خير يا عمري
ولكن أنهض من جديد وأكرر اسطوانتي وأقول أحبك وأحبك و أحبك
وفي نهاية المطاف وضعت الصور بجانبي وعدت إلى الغناء
( قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يوم ).
إلي أن دخل نور الشمس إلي حجرتي دون عناء
لفتح النافذة فكلها شقوق أسرعت بالنهوض
علي الذهاب إلى البالي
( محلات لبيع الملابس المستعملة )
سوف أشتري ثوب ربما كان يلبسه أمير
وباقة ورد وأعلن لها حبي
من بريدي