بن خليف
03-02-2007, 11:42 PM
سم الله الرحمن الرحيم
هذه القصة قرأتها منذ زمن بعيد .. ولا تحضرني الأسماء ( ومراجعي بعيدة عني ) ولمن يعرف شيئا
أكثر واحسن فليصحح مشكورا .. وقد أحببت وضعها لما فيها من العبر .. وعلو الهمه
القصـــــــــــ ـــة:
كان يرعى الغنم بمظهر غير مقبول عند من تنحصر نظرته للدنيا ان سلّم لا ترد له تحيته وإن حضر
مناسبه لا يأبه لحضوره أحد كما لا ياسف على غيابه أحد .. ملّ من ذلك ودخل على والدته يوما يبكي
وأخبرها بملله من هذه الحياة .. فمدت يدها وأخرجت مصحفا من تحت وسادتها وناولته .. وقالت أتريد
الرفعة والسمو ؟ عليك بهذا .. أخذ المصحف وانطلق خلف غنمه وبدأ بالحفظ وشعر بالسعادة مع كلام
الله .. فتعمق في فهم التفسير بالمأثور والإجتهاد والناسخ والمنسوخ والمقيد والمطلق والخاص والعام
بحضور الدروس والحلقات ثم بدأ بحفظ الحديث
حتى حذق فيه والفقه وغيره من العلوم .. حتى أجيز لإلقاء الدروس .. فأصبح عالما لايشق له غبار
يقصده الناس في الحرم للأخذ عنه والإستفادة منه .. وفي يوم قدم الخليفة ..ودخل الحرم ومعه
حاشيته فقام الناس إلا هذا العالم . فنهره أحدهم قائلا ألا تقوم للخليفة ؟ فالتفت إليه بكل هدوء قائلا
.. لا قال المرافق .. لماذا ؟ قال .. تذكرت يوم يقوم الناس لرب العالمين فأجلت القيام لذاك اليوم .. قال
الخليفة دعه فهذا فلان . وبعد أداء الصلاة دعاه الخليفة .. وقال له أريد أن تحضر غداءنا قال : أنا في
ضيافة ملك الملوك فعرف الخليفة أنه صائم .. قال أجّل صيامك لغد .. قال أتضمن لي الحياة ليوم غد
قال الخليفة لا ثم قال ألك حاجة أقضيها ؟؟ .. قال ألا تستحي أن تعرض حوائجك في بيت غيرك يعني
المسجد الحرام .. فلما أصبح الخليفة خارج البيت الحرام .. دعاه .. وقال أنا الآن في ملكي ألك حاجه ؟
قال العالم من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخره ؟
قال الخليفة .. من حوائج الدنيا فالآخرة لا نملكها .. قال العالم والله ما سألت الدنيا ممن يملكها فكيف
أسألها ممن لا يملكها .. قال الخليفة قل لي أيها الشيخ لماذا نكره الموت ؟ قال لآنكم عمرتم الدنيا
وتركتم عمار الآخره فلا تريدون الإنتقال من العمار إلى الخراب .. ولو عمرتم الآخره لما كرهتم
الموت . قيل أن الخليفة .. كان يردد ماحجني بحق مثل العالم ( فلان )
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة قرأتها منذ زمن بعيد .. ولا تحضرني الأسماء ( ومراجعي بعيدة عني ) ولمن يعرف شيئا
أكثر واحسن فليصحح مشكورا .. وقد أحببت وضعها لما فيها من العبر .. وعلو الهمه
القصـــــــــــ ـــة:
كان يرعى الغنم بمظهر غير مقبول عند من تنحصر نظرته للدنيا ان سلّم لا ترد له تحيته وإن حضر
مناسبه لا يأبه لحضوره أحد كما لا ياسف على غيابه أحد .. ملّ من ذلك ودخل على والدته يوما يبكي
وأخبرها بملله من هذه الحياة .. فمدت يدها وأخرجت مصحفا من تحت وسادتها وناولته .. وقالت أتريد
الرفعة والسمو ؟ عليك بهذا .. أخذ المصحف وانطلق خلف غنمه وبدأ بالحفظ وشعر بالسعادة مع كلام
الله .. فتعمق في فهم التفسير بالمأثور والإجتهاد والناسخ والمنسوخ والمقيد والمطلق والخاص والعام
بحضور الدروس والحلقات ثم بدأ بحفظ الحديث
حتى حذق فيه والفقه وغيره من العلوم .. حتى أجيز لإلقاء الدروس .. فأصبح عالما لايشق له غبار
يقصده الناس في الحرم للأخذ عنه والإستفادة منه .. وفي يوم قدم الخليفة ..ودخل الحرم ومعه
حاشيته فقام الناس إلا هذا العالم . فنهره أحدهم قائلا ألا تقوم للخليفة ؟ فالتفت إليه بكل هدوء قائلا
.. لا قال المرافق .. لماذا ؟ قال .. تذكرت يوم يقوم الناس لرب العالمين فأجلت القيام لذاك اليوم .. قال
الخليفة دعه فهذا فلان . وبعد أداء الصلاة دعاه الخليفة .. وقال له أريد أن تحضر غداءنا قال : أنا في
ضيافة ملك الملوك فعرف الخليفة أنه صائم .. قال أجّل صيامك لغد .. قال أتضمن لي الحياة ليوم غد
قال الخليفة لا ثم قال ألك حاجة أقضيها ؟؟ .. قال ألا تستحي أن تعرض حوائجك في بيت غيرك يعني
المسجد الحرام .. فلما أصبح الخليفة خارج البيت الحرام .. دعاه .. وقال أنا الآن في ملكي ألك حاجه ؟
قال العالم من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخره ؟
قال الخليفة .. من حوائج الدنيا فالآخرة لا نملكها .. قال العالم والله ما سألت الدنيا ممن يملكها فكيف
أسألها ممن لا يملكها .. قال الخليفة قل لي أيها الشيخ لماذا نكره الموت ؟ قال لآنكم عمرتم الدنيا
وتركتم عمار الآخره فلا تريدون الإنتقال من العمار إلى الخراب .. ولو عمرتم الآخره لما كرهتم
الموت . قيل أن الخليفة .. كان يردد ماحجني بحق مثل العالم ( فلان )
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته