الحصيني
31-10-2003, 05:21 PM
(( تاريخ الرجل مع الحب تاريخ مضني ومحزن في مجملة ))
(( الحب يبتسم للمرأة .. ويعبس للرجل .. ولا أدري لماذا))
((الحب جنة المرأة .. وجحيم الرجل ))
((إذا حدثتك نفسك بالحب .. فجرب شرب الليمون .. فهو أفيد لك بالتأكيد!!))
(( الحب عز المرأة ... وذل الرجل ))
كانت هذه عبارة عن استنتاجات خلُصتُ لها .. بعد فراغي من قراءة كتابٍ ظريف .. أسمه
(( العشاق العرب)) .. يحكي عن قصص العشاق العرب .. وعن مغامراتهم التي خاضوها في سبيل .. إرضاء محبوباتهم من بنات حواء ..
وللحق .. أقول أني حزنت أشد الحزن .. وتألمت أشد الألم .. لما أصاب بني جنسي من الرجال .. فحالهم مع الحب ..
هو بحقٍ ((مأساة.. البؤساء))..
ولهذا دار في عقلي سؤال كبير .. بحجم ((برج إيفل)) .. هو
إذا كان هذا هو الحب ... لماذا نسعى ونلهث خلفه ؟؟
ولماذا تكون أقصى آمال ..بعض الرجال ..أن يحب؟؟
أنا بصراحة لا أملك إجابة .. وأتمنى ممن يملك الجواب ..أن يجيبني مشكوراً.
أعود لصلب الموضوع فأقول .. إن حال الرجل مع الحب ..حالٌ عجيب ..
فقد يكون الرجل سيد قومهِ وأديبهم .. وفارس عشيرته وحاميهم ..
ثم ينتهي به الحال ..إلى الجنون .. والتشرد مع الوحوش والظواري .. في مجاهل الصحراء..
مثل ((قيس )) مجنون ليلى :66: ..
فهذا المسكين أحب ليلي كل الحب .. وتبعها وأرتحل خلفها من بلد إلى بلد .. ومن منزل إلى منزل.. حتى لامه أبوه وبنو عمومته وهم مشفقون على حاله ..
فأخذ ينشد قائلاً
لقد لامني في حب ليلى قرابتي **** أبي وأبن عمي وابن خالي وخاليا
أرى أهل ليلى لا يريدون بيعها **** بشيء ٍ ولا أهلي يريدوها ليـا
فيا عجباً ممن يلوم على الهوى **** فتى دَنِفاً أمسى من الصبر عاريـا
أبيتُ ضجيع الهم ما أطعم الكرى **** أنادي إلهي قد لقيتُ الدواهيا
أتدرون ما كان .. رد ليلى على هذا المعذّب ؟؟ .. تركته وتزوجة غيره
هكذا بكل :66: بساطة!!
أين الذي يقول .. بأن المرأة إذا أحبت ضحت بكل شيء؟؟
ثم ما كان لهذا المسكين ... إلا أن سلم بالأمر الواقع على أم رأسه..وقال معزياً نفسه ..
ما بال قلبك يا مجنون قد هُلعا **** في عشق من لا نرى في وصلها طمعا
طوبى لمن أنت يا ليلى قرينتُهُ **** لقد نفى الله عنه الهم والوجعـــا
هل رأيتم إخلاص الرجال في الحب؟
وهذا أيضاً صاحبنا عنترة .. الفارس المغوار ..الذي تهاب من لقائه ِ كتائب الفرسان الشجعان
وينهزم من أمامه فوارس العرب.. وقوادها وهم يولون الأدبار..
ذلك الذي يقول عن نفسهِ ..
ولو أرسلت رمحي مع جبـانٍ **** لكان بهيبتي يلقى السباعا
ملأت الأرض خوفاً من حسامي**** وخصمي لم يجد فيها اتساعا
هو نفسه يقول بعد أن وقع في حب ابنة عمه عبلة..
جفون العذارى من خلال البراقع ِ **** أحدُ من البيض الرقاق القواطع ِ
إذا جُردت ذَل الشجاع وأصبحت **** محاجرُهُ قَرْحَى بفيضِ المدامـع ِ
هذا ما يفعله الحب بالرجال .. فعنترة هنا لا يخشى رِقاق السيوف ..
ولكنه يخشى قواطع العيون .. ولله في خلقه شؤون!!
ولا ننسى أيضاً شاعر السيف والقلم .. أبي الطيب المتنبي..
وهو المشهور عنه الاعتداد والاعتزاز الشديدين بذاته .. الذي يقول عن نفسه..
سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا **** بأنني خير من تسعى به قــدمُ
الخيل والليل والبيداء تعرفني **** والسيف والرمح والقرطاس والقلم
ولكنه عندما وقع في الحب .. أسقط في يده .. ولم يجد من بدٍ بالاعتراف بانكساره ..فقال معترفاً
جربت من نار الهوى ما تنطفي **** نار الغضى وتكِل عما يُحرق ُ
وعذلت أهل العشق حتى ذُقته **** فعجبت كيف يموت من لا يعشق ُ
وعذرتهم وعرفت ذنبي أنني **** عيَّرتهم فلقيت منـه ما لقــوا
أيها الاخوة والاخوات من الأمثلة السابقة التي ذكرتها على سبيل المثال لا الحصر تبين لنا بجلاءٍ..
أن الرجل يمكن أن يكون صاحب سلطة ...تهابه الرجال ..ويخشى منازلته الأبطال .. ولكنه أمام المرأة يكون
كالحمل الوديع (( لا يهش ..ولا ينش)) كما يقال ..
فالحب أيها السادة في اعتقادي ما هو إلا معركة الخاسر فيها الرجل .. والرابح فيها المرأة..
والغريب أن من يبحث عن هذا المعركة هو الرجل ..
وأما المرأة فهي التي ..تتمنع عن خوض غِمارها!!
وعش رجباً ترى :tongue: عجباً,,
(( الحب يبتسم للمرأة .. ويعبس للرجل .. ولا أدري لماذا))
((الحب جنة المرأة .. وجحيم الرجل ))
((إذا حدثتك نفسك بالحب .. فجرب شرب الليمون .. فهو أفيد لك بالتأكيد!!))
(( الحب عز المرأة ... وذل الرجل ))
كانت هذه عبارة عن استنتاجات خلُصتُ لها .. بعد فراغي من قراءة كتابٍ ظريف .. أسمه
(( العشاق العرب)) .. يحكي عن قصص العشاق العرب .. وعن مغامراتهم التي خاضوها في سبيل .. إرضاء محبوباتهم من بنات حواء ..
وللحق .. أقول أني حزنت أشد الحزن .. وتألمت أشد الألم .. لما أصاب بني جنسي من الرجال .. فحالهم مع الحب ..
هو بحقٍ ((مأساة.. البؤساء))..
ولهذا دار في عقلي سؤال كبير .. بحجم ((برج إيفل)) .. هو
إذا كان هذا هو الحب ... لماذا نسعى ونلهث خلفه ؟؟
ولماذا تكون أقصى آمال ..بعض الرجال ..أن يحب؟؟
أنا بصراحة لا أملك إجابة .. وأتمنى ممن يملك الجواب ..أن يجيبني مشكوراً.
أعود لصلب الموضوع فأقول .. إن حال الرجل مع الحب ..حالٌ عجيب ..
فقد يكون الرجل سيد قومهِ وأديبهم .. وفارس عشيرته وحاميهم ..
ثم ينتهي به الحال ..إلى الجنون .. والتشرد مع الوحوش والظواري .. في مجاهل الصحراء..
مثل ((قيس )) مجنون ليلى :66: ..
فهذا المسكين أحب ليلي كل الحب .. وتبعها وأرتحل خلفها من بلد إلى بلد .. ومن منزل إلى منزل.. حتى لامه أبوه وبنو عمومته وهم مشفقون على حاله ..
فأخذ ينشد قائلاً
لقد لامني في حب ليلى قرابتي **** أبي وأبن عمي وابن خالي وخاليا
أرى أهل ليلى لا يريدون بيعها **** بشيء ٍ ولا أهلي يريدوها ليـا
فيا عجباً ممن يلوم على الهوى **** فتى دَنِفاً أمسى من الصبر عاريـا
أبيتُ ضجيع الهم ما أطعم الكرى **** أنادي إلهي قد لقيتُ الدواهيا
أتدرون ما كان .. رد ليلى على هذا المعذّب ؟؟ .. تركته وتزوجة غيره
هكذا بكل :66: بساطة!!
أين الذي يقول .. بأن المرأة إذا أحبت ضحت بكل شيء؟؟
ثم ما كان لهذا المسكين ... إلا أن سلم بالأمر الواقع على أم رأسه..وقال معزياً نفسه ..
ما بال قلبك يا مجنون قد هُلعا **** في عشق من لا نرى في وصلها طمعا
طوبى لمن أنت يا ليلى قرينتُهُ **** لقد نفى الله عنه الهم والوجعـــا
هل رأيتم إخلاص الرجال في الحب؟
وهذا أيضاً صاحبنا عنترة .. الفارس المغوار ..الذي تهاب من لقائه ِ كتائب الفرسان الشجعان
وينهزم من أمامه فوارس العرب.. وقوادها وهم يولون الأدبار..
ذلك الذي يقول عن نفسهِ ..
ولو أرسلت رمحي مع جبـانٍ **** لكان بهيبتي يلقى السباعا
ملأت الأرض خوفاً من حسامي**** وخصمي لم يجد فيها اتساعا
هو نفسه يقول بعد أن وقع في حب ابنة عمه عبلة..
جفون العذارى من خلال البراقع ِ **** أحدُ من البيض الرقاق القواطع ِ
إذا جُردت ذَل الشجاع وأصبحت **** محاجرُهُ قَرْحَى بفيضِ المدامـع ِ
هذا ما يفعله الحب بالرجال .. فعنترة هنا لا يخشى رِقاق السيوف ..
ولكنه يخشى قواطع العيون .. ولله في خلقه شؤون!!
ولا ننسى أيضاً شاعر السيف والقلم .. أبي الطيب المتنبي..
وهو المشهور عنه الاعتداد والاعتزاز الشديدين بذاته .. الذي يقول عن نفسه..
سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا **** بأنني خير من تسعى به قــدمُ
الخيل والليل والبيداء تعرفني **** والسيف والرمح والقرطاس والقلم
ولكنه عندما وقع في الحب .. أسقط في يده .. ولم يجد من بدٍ بالاعتراف بانكساره ..فقال معترفاً
جربت من نار الهوى ما تنطفي **** نار الغضى وتكِل عما يُحرق ُ
وعذلت أهل العشق حتى ذُقته **** فعجبت كيف يموت من لا يعشق ُ
وعذرتهم وعرفت ذنبي أنني **** عيَّرتهم فلقيت منـه ما لقــوا
أيها الاخوة والاخوات من الأمثلة السابقة التي ذكرتها على سبيل المثال لا الحصر تبين لنا بجلاءٍ..
أن الرجل يمكن أن يكون صاحب سلطة ...تهابه الرجال ..ويخشى منازلته الأبطال .. ولكنه أمام المرأة يكون
كالحمل الوديع (( لا يهش ..ولا ينش)) كما يقال ..
فالحب أيها السادة في اعتقادي ما هو إلا معركة الخاسر فيها الرجل .. والرابح فيها المرأة..
والغريب أن من يبحث عن هذا المعركة هو الرجل ..
وأما المرأة فهي التي ..تتمنع عن خوض غِمارها!!
وعش رجباً ترى :tongue: عجباً,,